كريب١ عن ابن عباس وهذا سند صحيح، ولفظه: إن الناس كانوا قبل أن ينزل في الصوم ما نزل يأكلون ويشربون ويحل لهم شأن النساء، فإذا نام أحدهم لم يطعم ولم يشرب، ولا يأتي أهله حتى يفطر من القابلة فبلغنا أن عمر بن الخطاب بعد ما نام، ووجب عليه الصوم وقع على أهله ثم جاء إلى النبي ﷺ فقال: أشكو إلى الله وإليك الذي صنعت قال: وماذا صنعت؟ قال: إني سولت لي نفسي فوقعت على أهلي بعدما نمت وأنا أريد الصوم فزعموا أن النبي ﷺ قال: ما كنت خليقا أن تفعل. فنزل الكتاب ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ .
ولهذه القصة طرق عن ابن عباس في بعضها أن امرأة عمر هي التي نامت٢.
فمنها٣: ما أخرجه أبو داود٤ من طريق يزيد النحوي٥ عن عكرمة عن ابن عباس قال كان الناس على عهد رسول الله ﷺ إذا صلوا العشاء٦ حرم عليهم الطعام