الأشرف١ وللطبري٢ من طريق المعمري٣ عن معمر عن الزهري وقتادة مثله، ورد الطبري هذا بأنه لا يقال لمن نسب قولا إلى كثير: يجوز أن يكون المراد به واحدا ولا سيما وقد قال بعد ذلك ﴿لَوْ يَرُدُّونَكُم﴾ إذ لو أراد بقوله: ﴿كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب﴾ الواحد كما يقال فلان في الناس كثير أي: في رفعة القدر وعظيم المنزلة لقال يردكم ولم يقل يردونكم٤.
قلت: هذا الذي أورده الطبري مختصر من حديث طويل وقد أخرج الواحدي٥ من طريق محمد بن يحيى الذهلي٦ ما أخرجه في "الزهريات"٧ من طريق الزهري أخبرني عبد الرحمن٨ بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه٩ أن