Skip to content

العجاب في بيان الأسباب سورة البقرة

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٢٤٢

الواحدي: أراد أن ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ خطاب لأهل مكة، و ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ خطاب لأهل المدينة، فقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُم﴾ خطاب لمشركي أهل مكة إلى قوله: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِين﴾ انتهى١.

وقال القرطبي٢: قال علقمة ومجاهد: كل آية أولها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ نزلت بمكة وكل آية أولها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نزلت بالمدينة.

وقال أبو حيان٣: روي عن ابن عباس وعلقمة ومجاهد أنهم قالوا: كل شيء نزل فيه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاس﴾ فهو مكي، وكل شيء نزل فيه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ مدني.

وحكى الماوردي٤ في المراد بالناس هنا قولين٥:

أحدهما: أنه على العموم في أهل الكفر، قال وبه جزم مقاتل٦.