Skip to content

العجاب في بيان الأسباب ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٢/ ١٠٥٢

مسلمين قبل نبوة محمد ﷺ، وإنزال الله هذه الآية عند سؤالهم عن أب عيسى ﵇ من يكون؟

٦٨٢- "١٩٤" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ ٦١.

٦٨٢- طلب الرسول ﷺ الملاعنة من وفد نجران ورفضهم ذلك لتيقنهم أنه نبي مرسل، وأنه ما لاعن قوم قط نبي وبقي منهم أحد.

٦٨٤- جمع الرسول ﷺ علي وفاطمة والحسن والحسين للملاعنة.

٦٨٧- "١٩٥" قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم﴾ ٦٤.

٦٨٧- ما نقله الثعلبي عن المفسرين أنها نزلت لما اختلف اليهود والنصارى كل يدعي إبراهيم أنه منهم، وتخطئة الرسول ﷺ كلا الفريقين وأن إبراهيم ﵇ كان حنيفا مسلما، ورد الحافظ على الثعلبي نقله هذا مع ضعفه ونسبته إلى المفسرين عامة.

٦٨٨- "١٩٦" قوله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله: ولكن كان حنيفا مسلما﴾ ٦٥-٦٧.

٦٨٨- ما ذكره ابن إسحاق في سيرته أنها نزلت بعد أن رفض أهل نجران الامتثال لدعوة الله إلى كلمة سواء بينهم وبين المسلمين.

٦٨٩- قول ثان أنها نزلت في اليهود بعد دعوتهم إلى الكلمة السواء.

٦٩٠- "١٩٧" قوله تعالى: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي" ٦٨.