Skip to content

النحو المصفى صاحب الحال من حيث التعريف والتنكير

النحو المصفى

محمد عيد

Printed page ٤٥٧

١ - أن تقع النكرة عامة في سياق النفي أو الاستفهام، كقول القرآن: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ (١)، وكقول الشاعر:

يا صَاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى … لنفسك العُذْرَ في إبْعادها الأَملا (٢)

٢ - أن تخصص النكرة بالوصف أو بالإضافة، كقول القرآن: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ (٣) وقول الشاعر:

نجَّيت يا ربّ نوحًا واستجبتَ له … في فُلُكٍ مَاخرٍ في اليمِّ مشحونا

وعاشَ يدعو بآياتٍ مُبَيّنَةٍ … في قومه ألفَ عامٍ غيرَ خمسينا (٤)

وقول القرآن: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ (٥).