النحو المصفى
Printed page ٤٥٧
١ - أن تقع النكرة عامة في سياق النفي أو الاستفهام، كقول القرآن: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ (١)، وكقول الشاعر:
يا صَاحِ هل حُمَّ عيشٌ باقيًا فترى … لنفسك العُذْرَ في إبْعادها الأَملا (٢)
٢ - أن تخصص النكرة بالوصف أو بالإضافة، كقول القرآن: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾ (٣) وقول الشاعر:
نجَّيت يا ربّ نوحًا واستجبتَ له … في فُلُكٍ مَاخرٍ في اليمِّ مشحونا
وعاشَ يدعو بآياتٍ مُبَيّنَةٍ … في قومه ألفَ عامٍ غيرَ خمسينا (٤)
وقول القرآن: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ (٥).