Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المضموم هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٧٤

وقال أبو زيد: قال الكلابيون للحجارة البيض الدقاق الرخوة, هى النهاء ممدودة والواحدة نهاءة على فعالة, تكون فى البادية, ويجاء بها من البحر أيضا وهى أرخى من حجارة الرخام.

والنهاء أيضا: دواء يكون بالبادية يتعالجون به يشربونه.

ويقال هم نهاء ألف أى قدر ألف.

والنقاء: جمع نقاوة, ويقال أخذت نقاوة المتاع ونقاءه أى جيده. وفيها لغتان أتى بهما أبو زيد فقال: نقاية ونقاوة.

- وزعم الفراء أنه سمع النداء بضم النون, وسمع الصياح.

- والنزاء: النزو, يقال للفحل إنه لكثير النزاء أى النزو. وحكى الكسائى النزاء بكسر النون. وقال الأصمعى: يقال وقع فى الشاء نزاء ونقاز وهما جميعا داء يأخذها فتنزو منه وتنقز حتى تموت.

- والدعاء: من قولهم دعوت الله ﷿ إذا ناديته. قال الله جل ثناؤه ﴿وتقبل دعاء﴾ [سورة إبراهيم ١٤/ ٤٠]. وقال الشاعر:

دعوتهم وكان القوم صمًا ... وهيهات الأصم من الدعاء

- وصداء: حى من أحياء العرب. قال الشاعر:

وروينا الأسنة من صداء ... ولاقت حمير منا آثاما

- والزقاء: زقاء الديك والهامة, وكل طائر يزقوا زقاء. قال الراجز:

تلدى غلاما عارما يؤذيك ... ولو زقوت كزقاء الديك

وحكى أبو زيد عن العرب: الزقاء: بكاء الصبى, زقا يزقو زقاء وهو أشده.

وهذا نادر.