Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المضموم هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٤٧٣

ويخرج للقوم الشواء يجره ... بأقصى عصاه منضجا وملهوجا

والشواء بكسر الشين أكثر وأفصح.

- واللقاء: من قولهم رجل ملقو إذا أصابته لقوة, حكاه أبو بكر بن الأنبارى.

- واللهاء: من قولهم هم لهاء ألف ونهاء ألف, وزهاء ألف, أى قدر ألف.

- والرغاء: رغاء الإبل. وحكى أبو زيد: الرغاء: بكاء الصبى, رغا يرغو رغاء, وهو أشده.

- ورهاء: مدينة بالجزيرة معروفة.

- والرؤاء, المنظر, يقال ليس لهذا الرجل رؤاء, أى ليس له منظر. أنشدنا أبو بكر - وقرأته أيضًا على أبى عمر المطرز فى نوادر ابن الأعرابى - للمخبل:

قالت سليمى قد أراه يزينه ... ماء الشباب وفاحم حلكوك

لله در أبيك رب غميدر ... حسن الرؤاء وقلبه مدكوك

الغميدر: الناعم كذا قال ابن الأعرابى بالدال غير معجمة, ورويت عن أبى بكر ابن دريد عن البصريين غميذر بالذل معجمة, وقال أبو بكر بن الأنبارى: ابن الأعرابى يقول غميدر بالدال وغيره غميذر بالذال معجمة.

- والرخاء: الريح اللينة. قال الله / ﷿: ﴿تجرى بأمره رخاء حيث أصاب﴾ [سورة ص: ٣٨/ ٣٦].

- والرناء ممدود: الصوت, عن الأموى. وقال غيره: وقد رنًا يرنًا رئًا والاسم الرناء, كما قالوا جفأ يجفأ جفأ إذا رمى بالزبد, والاسم الجفاء, حكى ذلك الأحمر وأبو زيد.

- والنهاء: الزجاج. قال الشاعر:

ترض الحصى أخفافهن كأنما ... يكسر قيض بينها ونهاء