Skip to content

المقصور والممدود لأبي علي القالي الممدود المفتوح هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعال من الأسماء والصفات

المقصور والممدود لأبي علي القالي

أبو علي القالي

Printed page ٣٤٧

- وسواء: بمعنى وسط. قال الله تعالى: ﴿فقد ضل سواء السبيل﴾ [البقرة ٢/ ١٠٨, والمائدة ٥/ ١٢, والممتحنة ٦٠/ ١] أراد وسط السبيل. وقال الله تعالى: ﴿فرآه فى سواء الجحيم﴾ [سورة الصافات ٣٧/ ٥٥] أى فى وسط الجحيم. وقال حسان بن ثابت يرثى النبى ﵇:

يا ويح أنصار النبى ورهطه ... بعد المغيب فى سواء الملحد

وقال الأصمعى: قال عيسى بن عمر: كنت أنسخ بالليل حتى ينقطع سوائى. وقال آخر:

سحيرا وأعجاز النجوم كأنها ... سوار تدلى من سواء أميل

وليلة السواء: ليلة ثلاث عشرة. لأن فيها يستوى القمر ويتسق, وهى ليلة التمام, والبدر: ليلة أربعة عشرة, وليلة النصف يقال لها ميسان, والليالى البيض: السواء والبدر والنصف. ويقال من البدر قد أبدرنا وفى ليلة السواء قد أسوينا, ومن نصف الشهر قد أنصفنا.

وسواء بمعنى: حذاء ممدود أيضا. وحكى ابن الأنبارى عن الفراء: زيد سواء عمرو, بمعنى زيد حذاء عمرو, لم يزد على هذا شيئا. قال أبو على: معناه عندى زيد محاذ لعمر فى القدر. وقال أبو بكر: وكذلك سواء بمعنى معتدل. وقال الله جل ثناؤه: ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ [سورة البقرة ٢/ ٦] فمعناه معتدل عندهم الإنذار وترك الإنذار. وقال الشاعر: