Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد ٢٥٢ - ما جاء في أن فتنة الدنيا في المال، وذم المال

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

أحمد بن حنبل

Printed page ٢٠/ ٢٩٣

يا رسول اللَّه، قولك: "تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ" فما تأمرنا، أو ما نصنع؟ قال: "لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تعين على الآخرة" (١).

"الزهد" ص ٢٩

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: لما أنزلت ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤] قال: كنا مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: قد أنزل في الذهب والفضة ما أنزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه؟ قال: قال: "أفضله لسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكرٌ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينه على الإيمان" (٢).

"الزهد" ص ٣٤ - ٣٥

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن شمر، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد اللَّه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيا" (٣).

"الزهد" ص ٣٧