الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
أعز اللَّه فيه الإسلام وأهله؟ قال: ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على اللَّه إذا هم تركوا أمره، بينا هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك، تركوا أمر اللَّه ﷿، فصاروا إلى ما ترى.
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء: ليحذر امرؤ أن تمقته قلوب المؤمنين من حيث لا يعلم.
"الزهد" ص ١٧٦
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، والحسن بن سعد، قال عبد اللَّه: إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها.
"الزهد" ص ١٩٥ - ١٩٦
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن سيار قال: سمعت الشعبي يقول: قال عبد اللَّه في خطبته: وإن المحروب من حرب دينه.
"الزهد" ص ٢٠١
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر قال: كتبت عائشة إلى معاوية: أما بعد، فإن العبد إذا عمل بمعصية اللَّه عاد حامده من الناس ذاما.
"الزهد" ص ٢٠٦
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن فضيل، عن عاصم قال: ما سمعت الحسن يتمثل بشعر قبل هذا:
ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء