الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
عَبد القيس، وَقيل: ابن الحارث بن يَعْمر، والأول أصح، وقد قال فيه بَعْضهم: "الشَنّي"، ولا يصح- انتهى.
ولا أدري من أي أَمريه أَعجَبُ؟ ! بينما هو يصحح نِسبتَه في عَبد القيس إذ ضعَّفها وليس جَيدًا لأمرين:
الأولُ: قوله: وَقد قال فيه بَعْضهم: "لا يصلح" لأنه قولُ هشام بن محمد بن السائب الكلبي (١) وأبي عُبيد بن سلام وأبي محمد الرشاطي، وأبي منصور الباوردي و ..... - (٢) سلمة، وكذلك ابن. . . . (٣) وابن حبان (٤). . .. ذكره في ثقات التابعين. . ... ومسلم (٥). . . في الطبقة الأولى من تابعي. . . (٦) في آخرين، وهؤلاء علماء النسب، فلا يصلح قوله فيهم: "وقال بعضهم".
الثاني: من كان شَنِّيا فهو عَبدي؛ لأنه شنُّ بن أفصى بن عَبد القيس.
وأما ما وقع في كتاب الأصبهانيين (٧): العَنْبري -بنون وراء- فكأنه تصحيف من غير شك لأن أحد الرواة ذكره في بني تميم.
وقال أبو أحمد العَسْكري (٨): قال بَعْضهم: لا يثبت له صحبة، وكان قد