الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
الصحابة وقالوا: أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة سيدنا رسُول الله ﷺ وهَاجَر إليه فَبلَغته وفاته ﷺ في الطريق.
قال أبو عُمر: وهو مَعْدود في كبار التابعين. وذكره فيهم جماعة كثيرة، منهم: البخاري، وأبو حاتم، ومحمد بن سَعْد، والمنتجيلي، والعِجلي، وابن أبي خيثمةَ، وابن حبان، والهيثم بن عدي، وخَليفة بن خيَّاط (١).
وقال أبو موسى: تابعي أدرك الجاهلية. وقال الخطيب (٢): جاهلي، ذكر أنه رحل إلى النبي ﷺ فقبض في الطريق فأسلم، وسمع عُمر فمن بعده. انتهى.
فلو كان أسلم في حياته وبلغته الوفاة في الطريق لأمكن سَماعه من أبي بكر ﵁، ولم يقل أحد ذلك.
٣٣٠ - زِيَيد بن الصَلْت الكندي
استدركه الأشِيري على أبي عُمر بن عَبْد البر، وذكر أن الواقدي (٣) قال: ولد على عهد سَيدنا رسول الله ﷺ.
وذكره ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم من التابعين (٤).