Skip to content

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة ٢٧٨ - رحيل الجعفي

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Printed page ١/ ٢١٥

أبيه، عَن عَمرو (١) بن مسلم بن سَعْد بن وهب الجُهني أن أباه أخبرَه عَن جَده أنه كان يدعي في الجاهلية "غيان" فسَماه رسول الله ﷺ "رشدان".

وقال أبو عُمر (٢): رشدان رجل مَجْهول، ذكره بَعْضهم في الصَّحابة الرواة عَن النبي ﷺ. قال ابن الأثير (٣): "هذا الرجل لا أصل لذكره.

وقول أبي نعيم، وأبي عمر يدل على ذلك؛ والذي أظنه أن بَعْض الرواة وَهم فيه، والذي يصح: أن وفد جُهينةَ لما قدموا على سيدنا رسُول الله ﷺ كان منهم رجال من بني غيان بن قيس بن جُهينةَ فقال: "من أنتم؟ " قالوا: بنو غيان، قال: "بل أنتم بنو رشدان" فغلب عليهم.

٢٧٨ - رُحَيل الجُعْفي

(٤)

قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٥): قدم هو وسُوَيد بن غفلة على رسول الله ﷺ حينَ نفضتِ الأيدي من قبره ﷺ. وبنحوه ذكره ابن عَبد البر (٦).

وذكره في التابعين: ابن معين؛ وابن شاهين، ومَسْلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان في آخرين (٧).