شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ١٠٤
وقال أيضًا: "يريد الأمر الذي سبق له في أم الكتاب" (١).
وقال سعيد بن جبير ومقاتل: "على علمه فيه" (٢).
وقال أبو إسحاق: "أي على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (٣).
وهذا الذي ذكره جمهور المفسرين.
قال الثعلبي: "على علم منه بعاقبة أمره" (٤).
قال: "وقيل: على ما سبق في علمه أنه ضال قبل أن يخلقه" (٥).
وكذلك ذكر البغوي (٦)، وأبو الفرج بن الجوزي قال: "على علمه السابق منه أنه لا يهتدي" (٧).
وذكر طائفة منهم المهدوي وغيره قولين في الآية، هذا أحدهما.
قال المهدوي: "فأضلّه الله على عِلْم علمه منه.
وقيل: المعنى: أضلّه عن الثواب على عِلْم منه بأنه لا يستحقه.