Skip to content

كيف تكسب الناس الوسائل النبوية في كسب قلوب البرية الوسيلة الثانية الحلم وكظم الغيظ

كيف تكسب الناس

مازن الفريح

Printed page ١٠

الوسيلة الثانية: الحلم وكظم الغيظ

يخطئ بعض الناس- أحيانًا - في حقك.. يوعد فيخلف أو يتأخر أو يجرحك بلسانه فلا بد لكسبه من حلم وكظم للغيظ لأنك صاحب هدف وغاية تريد أن تصل إليها؛ ولذا لا بد من حسن تصرفك والله ﷿ يمتدح هذا الصنف من الدعاة فيقول: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ آل عمران، الآية: ١٣٤. وعن أنس ﵁ -قال: «كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى أزالت الرداء إلى صفحة عاتق رسول (الله ﷺ وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك.. فالتفت إليه رسول الله ﷺ وضحك، وأمر له بعطاء» . وهذا الموقف من سيد الخلق -عليه أفضل الصلاة والسلام - لا يحتاج منا إلى تعليق سوى أن نقول: ما قاله الحق ﷿ في وصف نبيه ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ القلم، الآية: ٤.