Skip to content

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير حرف الكاف

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣١٥

(٨٨٤٣) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي)) (حم د) عَن أبي ذَر.

(٨٨٤٤) ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ، فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ قِيلَ لَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ وَإِنْ قُلْتَ جهِلْتُ قِيلَ لَكَ فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ أَلَا تَعَلَّمْتَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.

(٨٨٤٥) ((كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر.

(٨٨٤٦) ((كَيْفَ أَنْتُم إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِي مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلا الْبَصِيرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٨٨٤٧) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يَشُدُّ الله قُلوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٨٨٤٨) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ فَأَمَّكُمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٨٨٤٩) ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزِلَ ابنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٨٨٥٠) ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا الْجِبْهَةَ وَأَصْغَى السَّمَعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ قَالُوا كَيْفَ نَصْنَعُ قالَ قُولوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد، (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس، (حم طب) عَن زيد بن أَرقم، (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة، (حل) عَن جَابر (الضياء) عَن أنس.

(٨٨٥١) (( (ز) كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَانَ وَيَدَعُونَ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي ذَر.

(٨٨٥٢) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (د) عَن معَاذ.

(٨٨٥٣) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ الله كمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.

(٨٨٥٤) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ)) (ت) عَن عَليّ.