الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
(٨٨٢٩) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَانْبِذُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) (هـ) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٠) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْب وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَلَا تَقُولُوا هُجْراً)) (ك) عَن أنس.
(٨٨٣١) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٢) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ ليَتَّسِعَ ذَوُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَا طَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا)) (ت) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٣) ((كَنْسُ المَسَاجِدِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ)) (ابْن الْجَوْزِيّ) عَن أنس.
(٨٨٣٤) (( (ز) كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم ت ن هـ ك) عَن زِيَاد بن مربع.
(٨٨٣٥) ((كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافاً وَاتَّخِذُوا المَسَاجِدَ بُيُوتاً وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرّقَّةَ وَأَكْثِرُوا التَّفَكُّرَ وَالْبُكاءَ ولَا تَخْتَلِفَنَّ بِكُمْ الأَهْوَاءُ تَبْنُونَ مَالَا تَسْكُنُونَ وَتَجْمَعَوُنَ مَا لَا تَأْكُلُونَ وَتَأْمَلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ)) (الْحسن بن سُفْيَان) ، (حل) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٨٨٣٦) (( (ز) كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي)) (حم ن حب ك) عَن أبيّ.
(٨٨٣٧) ((كُونُوا لِلْعِلْمِ رُعَاةً لَا تَكُونُوا لَهُ رُوَاةً)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٨) ((كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَالَهُ إِلا أَمْراً بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرَ الله ﷿) (ت هـ ك هَب) عَن أم حَبِيبَة.
(٨٨٣٩) ((كَلَامُ أَهْلِ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٨٤٠) ((كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ الله وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ كَلَامِي وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (عد قطّ) عَن جَابر.
(٨٨٤١) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلَاءِ وَهَمُّهُمْ مِثْلُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ)) (حل) عَن معَاذ.
(٨٨٤٢) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ)) (م ٤) عَن أبي ذَر.