احطُطْ عنِّي بها وزرًا، واكتب لي بها أجرًا، واجعلها لي عندك ذُخرًا، وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلتَها (١) من عبدك داود» (٢). ذكرهما (٣) أهل «السنن».
ولم ينقَل عنه أنه كان يكبِّر للرفع من هذا السجود، ولذلك لم يذكره الخِرَقي ومتقدِّمو الأصحاب. ولا نُقِل عنه فيه تشهُّد ولا سلام البتة. وأنكر أحمد والشافعي السلام فيه، فالمنصوص عن الشافعي: أنه لا تشهُّد فيه ولا تسليم (٤). وقال أحمد: أما التسليم فلا أدري ما هو (٥). وهذا هو الصواب الذي لا ينبغي غيره.
وصحَّ عنه ﷺ أنه سجد (٦) في (الم تنزيل) وفي (ص) وفي (النجم) وفي