«من صلَّى ركعتين بعد المغرب قبل أن يتكلَّم، رُفِعت صلاته في عِلِّيِّين» (١)؛ ولأنه يصِل النفلَ بالفرض (٢). انتهى كلامه.
والسنَّة الثانية: أن تُفعَل في البيت. فقد روى النسائي وأبو داود والترمذي (٣) من حديث كعب بن عُجْرة أنَّ النبيَّ ﷺ أتى مسجد بني عبد الأشهل، فصلَّى فيه المغرب. فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبِّحون بعدها فقال: «هذه صلاة البيوت». ورواه ابن ماجه (٤) من حديث رافع بن خَديج وقال فيه: «اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم».