ولبس الخفَّين، ولبس النعل الذي يسمَّى: التاسُومة (١).
ولبس الخاتم، واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يسراه (٢)، وكلُّها صحيحة السند (٣).
ولبس البيضة التي تسمَّى: الخُوذة. ولبس الدِّرع الذي يُسمَّى (٤): الزَّرْديَّة، وظاهَرَ يوم أحد بين درعين.
وفي «صحيح مسلم» (٥) عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هذه جُبَّة رسول الله ﷺ. فأخرجَتْ جبَّةَ طيالِسةٍ خُسْرَوانيَّةٍ (٦)، لها لِبْنةُ ديباج، وفَرْجاها مكفوفان