زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٤/ ٥٨٠
الأسنان. والإدمانُ عليه يُحدث انفجار الدَّم، والنَّزلات، وأوجاع الصَّدر.
والباردُ والحارُّ بإفراطٍ ضارَّين (١) للعصب ولأكثر الأعضاء، لأنَّ أحدهما محلِّلٌ والآخر مكثِّفٌ. والماء الحارُّ يسكِّن لذع الأخلاط [و] (٢) الحدَّة والوجع (٣)، ويحلِّل ويُنضج، ويخرج الفضول، ويرطِّب، ويسخِّن. ويفسد الهضمَ شربُه، ويطفو بالطَّعام إلى أعالي المعدة ويُرخيها، ولا يسرع في تسكين العطش، ويُذبل البدن، ويؤدِّي إلى أمراضٍ رديَّة. ويضرُّ في أكثر الأمراض، على أنَّه صالحٌ للشُّيوخ وأصحاب الصَّرع والصُّداع البارد والرَّمد. وأنفعُ ما اسْتُعمِل من خارجٍ.
ولا يصحُّ في المسخَّن بالشَّمس حديثٌ ولا أثرٌ (٤)، ولا كرهه أحدٌ من قدماء الأطبَّاء، ولا عابوه.