Printed page ٤/ ٤١١
وقشرُه ضمادًا. وحُراقةُ قشره طلاءٌ جيِّدٌ للبرص. انتهى.
وأمَّا لحمه، فمُطْفٍ (١) لحرارة المعدة، نافعٌ لأصحاب المرَّة الصَّفراء، قامعٌ للبخارات الحادَّة (٢). وقال الغافقي: أكلُ لحمه ينفع البواسير (٣). انتهى.
وأمَّا حُمَّاضُه (٤)، فقابضٌ كاسرٌ للصَّفراء، ومسكِّنٌ للخفقان الحارِّ، نافعٌ من اليَرْقان شربًا واكتحالًا، قاطعٌ للقيء الصَّفراويِّ، مشهٍّ للطَّعام، عاقلٌ للطَّبيعة، نافعٌ من الإسهال الصَّفراويِّ. وعصارةُ حُمَّاضه تسكِّن (٥) غُلمةَ النِّساء (٦)، وتنفع طلاءً من الكلَف (٧)، وتذهب بالقُوباء (٨). ويُستدلُّ على