وفي «الصَّحيحين» (١) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ على مُصِحٍّ».
ويذكر عنه ﷺ: «كلِّم المجذومَ، وبينك وبينه قِيدُ رمحٍ أو رمحين» (٢).
الجذام: علَّةٌ رديَّةٌ تحدث من انتشار المِرَّة السَّوداء في البدن كلِّه، فيفسد مزاجُ الأعضاء وهيئتها وشكلها. وربَّما فسد في آخره اتِّصالها حتَّى تتأكَّل الأعضاء وتسقط. ويسمَّى داء الأسد. وفي هذه التَّسمية ثلاثة أقوالٍ للأطبَّاء: