وملَّتهم وسواطتهم (١)، وعلى كل ما تحت أيديهم من قليل وكثير= جِوارُ الله ورسوله، لا يُغيَّر أسقفٌّ من سُقْفَتِه (٢) ولا راهب من رهبانيته (٣) ولا كاهن من كهانته، ولا يُغيَّر حقٌّ من حقوقهم ولا سلطانهم، ولا مما كانوا عليه؛ على ذلك جوار الله ورسوله أبدًا ما نصحوا وأصلحوا عليهم غير مثقلين (٤) بظالم (٥) ولا ظالمين.
وكتب المغيرة بن شعبة».
فلما قبض الأسقف الكتاب استأذن في الانصراف إلى قومه ومن معه فأذن لهم فانصرفوا (٦).
وروى البيهقي (٧) بإسناد صحيح إلى ابن مسعود: أن السيد والعاقب أتيا