Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم - ذكر وفد بني عامر ودعاء النبي ﷺ على عامر بن الطفيل وكفاية الله له شره وشر أربد بن قيس بعد أن عصم منهما نبيه

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣/ ٧٦٠

ورُوينا عن ابن إسحاق (١) قال: لما قدم على رسول الله ﷺ وفد بني عامر فيهم عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن قيس، وخالد بن جعفر (٢)، وحيان بن مسلم (٣) بن مالك، وكان هذا النفر رؤساء القوم وشياطينهم= فقدم (٤) عدوُّ الله عامر بن الطفيل على رسول الله ﷺ وهو يريد أن يغدر به، فقال له قومه: يا عامر، إن الناس قد أسلموا (٥)، فقال: والله لقد كنت آليت أن لا أنتهي حتى تتَّبعَ العربُ عقبي، فأنا أتبع عقب هذا الفتى من قريش؟! ثم قال لأربد: إذا قدمنا على الرجل فإني شاغل عنك وجهُه، فإذا فعلتُ ذلك فاعْلُه بالسيف. فلما قدموا على رسول الله ﷺ قال عامر: يا محمد! خالَّني (٦)،

قال: «لا والله