زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
Printed page ٣/ ١١٩
العربية، وكان يُتَرِّس (١) بالترس.
وكان يحبُّ الخُيَلاء في الحرب، وقال: «إن منها ما يحبه الله، ومنها ما يُبغِض؛ فأما الخيلاء التي يحبُّ (٢) اللهُ فاختيالُ الرجل نفسَه عند اللقاء واختيالُه عند الصدقة، وأما التي يبغض الله ﷿ فاختياله في البغي والفخر (٣)» (٤).
وقاتل مرةً بالمَنْجَنيق نصبه على أهل الطائف (٥).
وكان ينهى عن قتل النساء والوِلدان (٦)، وكان ينظر في المقاتِلة فمن رآه أنبت قَتَله، ومن لم ينبت استحياه (٧).
وكان إذا بعث سريةً يُوصيهم بتقوى الله ويقول: «سيروا بسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثِّلُوا ولا تَغدِروا، ولا تقتلوا وليدًا» (٨).
وكان ينهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو (٩).