قال معمر في «جامعه» (١) عن الزُّهري: «ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد بن حارثة». وهو الذي أخبر الله عنه في كتابه أنه أنعم عليه وأنعم عليه رسولُه وسمَّاه باسمه (٢).
وأسلم القَسُّ ورقةُ بن نَوفَل وتمنى أن يكون جَذَعًا إذ يُخرِج رسولَ الله ﷺ قومُه (٣). وفي «جامع الترمذي» (٤) أن رسول الله ﷺ رآه في المنام في هيئة حسنة. وفي حديثٍ آخر (٥): أنه رآى عليه ثيابَ بياضٍ.