وقال: «من قعدَ مقعدًا لم يَذكر الله فيه إلّا (٢) كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومن اضطجعَ مضجعًا لا يذكر الله فيه إلّا كانت عليه من الله ترةٌ» (٣). والتِّرة: الحسرة.
وفي لفظٍ (٤): «وما سلكَ أحدٌ (٥) طريقًا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه تِرةٌ».
وقال (٦): «من جلس في مجلسٍ فكثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من