ورزقنيه من غير حولٍ ولا قوَّةٍ، غفر الله له ما تقدَّم من ذنبه» (١).
وفي «جامع الترمذي» (٢) عن عمر بن الخطَّاب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أُوارِي به عورتي، وأَتجمَّل به في حياتي، ثمَّ عَمَدَ إلى الثَّوب الذي أخلقَ فتصدَّق به= كان في حفظ اللَّه، وفي كَنَفِ اللَّه، وفي سبيل الله حيًّا وميِّتًا».
وصحَّ عنه أنَّه قال لأم خالد لمَّا ألبسها الثَّوب الجديد: «أَبلِيْ وأَخلِقي، أَبلِيْ وأخلِقي» مرَّتين (٣).
وفي «سنن ابن ماجه» (٤) أنَّه رأى على عمر ثوبًا فقال: «أجديدٌ هذا (٥) أم غسيلٌ؟» فقال: بل غسيلٌ (٦)، فقال: «البَسْ جديدًا، وعِشْ حميدًا (٧)، ومُتْ