زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
أسألك خيرَ ما في (١) هذا اليوم وخيرَ ما بعده، وأعوذ بك من شرِّ هذا اليوم وشرِّ ما بعده. ربِّ أعوذ بك من الكَسَل وسوء الكبر، ربِّ أعوذ بك من عذابٍ في النَّار وعذابٍ في القبر». وإذا أمسى قال: «أمسينا وأمسى الملك للَّه ... » إلى آخره. ذكره مسلم (٢).
وقال له أبو بكرٍ الصِّدِّيق ﵁: مُرْني بكلماتٍ أقولهنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ، قال: «قل: اللّهمَّ فاطرَ السَّماوات والأرض، عالمَ الغيب والشَّهادة، ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطان وشركه، وأن أقترِفَ على نفسي سُوءًا أو أَجُرَّه إلى مسلمٍ»، قال: «قُلْها إذا أصبحتَ, وإذا أمسيتَ، وإذا أخذتَ مضجعَك» (٣). حديثٌ صحيحٌ.
وقال: «ما من عبد يقول في صباح كلِّ يومٍ ومساء كلِّ ليلةٍ: بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السَّماء وهو السَّميع العليم، ثلاث مرَّاتٍ، [إلّا] (٤) لم يضرَّه شيءٌ» (٥). حديثٌ صحيحٌ.