Skip to content

رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب الفصل الأول مشروعية مجادلة أهل الكتاب من القرآن والسنة المبحث الأول أدلة مشروعية مجادلة أهل الكتاب من القرآن

رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب

الشريف محمد بن حسين الصمداني

Printed page ٢٩

٤- ومنه: أن تكون المجادلة:: ((بحسن خلق ولطف ولين كلام ودعوة إلى الحق وتحسينه ورد الباطل وتهجينه بأقرب طريق موصل لذلك وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق)) . (١)

٥- ومنه: أن ينزل خطاب كل طائفة منهم على ما يقتضيه فقه الواقع ومعرفة المجادل أوالمحاور بأحوالهم إذْ إنهم: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ . وقد قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [سورة الأنعام ٦ / ٥٥] فيفوت من الإحسان في جدالهم على قدر تفريط المجادل في:

١- العلم بالحق ومعرفة تفصيل الآيات.

٢- ضعف استبانة سبيل المجرمين وما هم عليه من الضلال المبين.