Skip to content

الانتصار للسلف الأخيار موقف الدكتور من الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع

الانتصار للسلف الأخيار

محمد محب الدين أبو زيد

Printed page ٥٩

بما عُرِف من موجَب أسمائه وصفاته، وأنه لا يُقِرُّ على باطل حتى يبينه» اهـ.

• الثاني: قوله: «ولذلك شك أبو موسى في قول عثمان ﵄ ... ».

قلت: لا يوجد دليل على أن أبا موسى هو الذي شك، فقد يكون أحد الرواة في سلسلة الإسناد هو الذي شك. وهذا هو الراجح؛ لأن النقاد الحفاظ في مثل هذه الحالة ينصون أن الشك وقع من أحد الرواة، وذلك لأن الصحابي قد شهد الحادثة فيصعب أن يشك في شيء منها، أما الرواة عنه فيطرأ عليهم الشك بسهولة؛ لبعدهم الزمني عن الحادثة. والله أعلم.

* * *