Printed page ١/ ٣٩٦
فصل في المطلق والمقيَّد
قد ذ كرنا تفسير المطلق: أن يكون متعرضاً للذات دون الصفات. والمقيد: ما يتعرض للذات الموصوف بصفة (١).
نظير الأول قوله تعالى: "أو تحرير رقبة" (٢) في كفارة اليمين.
ونظير الثاني قوله تعالى في كفارة القتل (٣): "فتحرير رقبة مؤمنة" (٤).
فحكم الأول أن يتعلق بالذات دون الصفة (٥).
وحكم الثاني أن يتعلق بالذات الموصوف لا غير. على ما نذكر - والله الموفق.