Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ٩٩٦

* وأما أدلة السنة:

عَنْ أَبِي بُرْدَة -رضى الله عنه- قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ:

«النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ» (١)

وعن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄ أن رَسُول- اللَّهِ ﷺ قال:

" خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ بَعْدَكُمْ قَوْمًا يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ ". (٢)

- وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ، ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ،

وَلَا نَصِيفَهُ». (٣)

* عقيدتنا في آل البيت و الصحب الكرام:

١ - أهل السنَّة يوالون أهل بيت النبي ﷺ ويحبُّونهم، ويحفظون وصية النبي ﷺ بهم.

كما يوالون أصحاب النبي ﷺ ويحبُّونهم ويترضون عنهم.

فطريقة أهل السنة هي لا إلى هؤلاء النواصب الذين نصبوا العداء لأهل البيت، ولا إلى هؤلاء الروافض الذين نصبوا العداء لأصحاب النبي ﷺ.

٢ - أهل السنة يؤمنون بأن خيرَ هذه الأمة بعد رسول الله ﷺ أبو بكر الصِّدِّيق، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم علي بن أبي طالب ﵃ جميعًا. (٤)