الأربعون العقدية
الخيط أوالخرز أوالحلقة والخيط ونحو ذلك لرفع البلاء أو دفعه. عَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بن مسعود-رضى الله عنه- قَالَتْ:
فَرَأَى عبد الله فِي عُنُقِي خَيْطًا، قَالَ: مَا هَذَا الْخَيْطُ؟
قَلتْ: خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ، قَالَتْ: فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
" إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ " (١)
عن عروة قال: " دخل حذيفة -رضى الله عنه -على مريض، فرأى في عضده سيراً فقطعه أو انتزعه، ثم قال: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ ". (٢)
وتلاوة حذيفة -رضى الله عنه- الآية دليل على أن الصحابة -رضى الله عنهم- يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر. (٣).
تم بحمد الله.