Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ٦٧٣

ربك؟ وما دينك؟

ومن نبيك؟ (١)

.

* وقد تصدى العلماء لهذا التحريف البيِّن لحديث النبي ﷺ:

قال الذهبى:

ففي الخبر -أى خبر الجارية - مسألتان: إحداهما شرعية، قول المسلم أين الله؟

وثانيهما: قول المسؤول " في السماء "، فمن أنكر هاتين المسألتين فإنما ينكر على المصطفى ﷺ. (٢)

قال عبد الغني المقدسي:

ومن أجهل جهلاً، وأسخف عقلاً، وأضل سبيلاً ممن يقول إنه لا يجوز أن يقال: أين الله، بعد تصريح صاحب الشريعة بقوله " أين الله "؟! (٣)

ويقول محمد خليل هراس:

هذا الحديث يتألق نصاعة ووضوحاً، وهو صاعقة على رؤوس أهل التعطيل، فقد امتحن الرسول ﷺ إيمانها، فكان السؤال الذي اختاره لهذا الامتحان هو (أين الله؟) ولما أجابت بأنه في السماء، رضي جوابها وشهد لها بالإيمان. ولو أنك قلت لمعطل: أين الله؟ لحكم عليك بالكفران. (٤)

*وكذلك يقال:

أما الظرفية في قول الجارية " في السماء " فليست مرادةً بإجماع العلماء، وإنّما معناها العلّو بالإجماع.

فجوابها بأن الله تعالى " في السماء " أي: في العلّو - سبحانه