Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ١/ ٥٧٣

١ - التوراة المنزلة على موسى ﵇. قال تعالى) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ) [المائدة: ٤٤].

٢ - الإنجيل المنزل على عيسى ﵇. قال تعالى: (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) [المائدة: ٤٦].

٣ - الزبور المنزل على داود ﵇. قال تعالى: (وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا) [النساء: ١٦٣]

٤ - صحف إبراهيم ﵇. قال تعالى: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) [الأعلى: ١٨ - ١٩].

٥ - القرآن العزيز الذي أنزل على نبينا محمد ﷺ. قال تعالى: (طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طه: ١ - ٢)

ومما خص الله -تعالى- به القرآن دون غيره من الكتب المنزلة أنه تعالى قد تكفل بحفظه بنفسه الكريمة، فقال تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الْحِجْرَ: ٩]

لذا فمن ادَّعى أن القرأن قد ناله تحريف فهذا كافر مكذب لما أخبر الله -تعالى - بحفظه له. وقد نقل الإجماع على كفر من ادَّعى ذلك جماعة من أهل العلم.

قال ابن قدامة:

ولا خلاف بين المسلمين أجمعين أن من جحد آية أو كلمة متفقا عليها أو حرفا متفقا عليه أنه كافر. (١)