Printed page ١/ ٤٦٢
٣ - وأما ما يُذكر عن النبي ﷺ أنه سئل عن أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ:
(إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ)، فهذا مما لا يصح سنده. (١)
٤ - وأما ما يُروى عن النبي ﷺ:
" إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلادَهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلادَهُمْ فِي النَّارِ "، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ، أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتِهِمْ)، فهذا مما لا يصح له إسناد. (٢)
مع ما فيه من النكارة؛ ووجه ذلك أنه يخالف النصوص الصريحة الصحيحة التى دلت على أن أطفال المشركين في الجنة.
٥ - وأما استدلالهم بحديث إِبْرَاهِيم ابن النبي ﷺ:
... «إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الجَنَّةِ». (٣)
فسبق الجواب على مثله عند الرد على استدلالهم بالآية الأولى.
*وأما استدلالهم من النظر بقولهم:
أن الحكم بأنهم من أهل الجنة يلزم منه أن