Skip to content

الأربعون العقدية أدلة ثبوت العرش بالكتاب والسنة والإجماع، وما ورد في صفته

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ١١١٥

قيل:

أن المراد بالعرش هنا هو التعبير عن استيلائه على الخلق، وتسلُّطه على إضلالهم بذكر وضع العرش على الماء. والصحيح -والله أعلم- حمل الحديث على ظاهره، ويكون من جملة تمرُّد إبليس وطغيانه وضع عرشه على الماء، فقد جعله الله - تعالى- قادراً على ذلك استدراجاً؛ وذلك ليغتر بأنَّ له عرشاً على هيئة عرش الله عزوجل، فيغرَّ بعض السالكين الجاهلين بالله -تعالى-أنه الرحمن.

* ومما يؤيد هذا الظاهر:

ما رواه أَبوسَعِيدٍ-رضى الله عنه- أن رَسُولَ اللهِ ﷺ قال لابن صيَّاد: مَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى عَرْشاً عَلَى الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ". (١)

٣ - العرش مخلوق عظيم، وله قوائم:

الذي يُستقرأ من الأدلة الشرعية أن عرش الرحمن- ﵎ يعتبر أعظم مخلوقات الله - تعالى- وأوسعها على الإطلاق،