Skip to content

الأربعون العقدية

أيمن إسماعيل

Printed page ٢/ ١٠٧٢

إلى الشّيطان بما يحبّ فيبطل العمل عن المسحور. (١)

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

" إنّ الرُّقى والتَّمائِم والتِّوَلَةَ شِرْكٌ ". (٢)

قال المناوي:

والتولة بكسر المثناة الفوقية وفتح الواو كعنبة، ما يحبِّب المرأة إلى الرجل من السحر، وهى"شرك" أي من أنواع الشرك سمَّاها شركاً؛ لأن العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير. (٣)

*أضف إلى ذلك أن سؤال السحرة حل السحر، ثم تصديقهم والعمل بما يخبرونه به من طرق الاستشفاء وأنواع الأدوية المزعومة، فإنه بهذا قد وقع فيما هو أشد وأخطر، وربما أفضى به ذلك إلى الخروج عن دائرة الإسلام، لقوله ﵊:

" مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ". (٤)

* أضف إلى ذلك أن تلك الرقى والنشر ونحوها من الأدوية تحوي شيئا من