سلم الوصول إلى طبقات الفحول
وأبوه العقبة الثانية ولم يشهد الأولى وشهد بدراً واختلف في سنة وفاته، مات بالمدينة المنورة].
١١٩٠ - جَابِر بن عتيك [بن قيس بن الأسود الأنصاري
(١)، صحابي مدني، شهد بدراً وجميع المشاهد بعدها. روى عنه ابناه عبد الله وأبو سفيان وابن أخيه عتيك بن الحارث].
١١٩١ - جَابِر بن محمد بن محمد [بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخَوَارزمي الكَاتي الحنفي النحوي
(٢)، ولد سنة سبع وستين وستمائة وقرأ على خاله أبي المكارم وقرأ "المفصَّل" و"الكشَّاف" على أبي عاصم الإسفندري وقرأ "الصحيح" على التُّوزي. وكان فاضلاً، حسن الشكل، مليح المحاضرة وله شعر حسن وباشر الإفتاء والتدريس بأماكن. مات بالقاهرة سنة إحدى وأربعين وسبعمائة].
١١٩٢ - جار الله [بن فهد، هو محمد بن عبد العزيز الهاشمي
، يأتي في حرف الميم].
١١٩٣ - جَالُوت، [ملك الفلسطينيين الوثني إبَّان نبوة داود
(٣)، ﵇ ويعرف عند أهل الكتاب بـ "جليات". وكان قوياً شديد البأس، بارزه داود ﵇ وقضى عليه بمقلاعه].
١١٩٤ - إمام الأطباء جَالِينُوس اليُوناني
(٤)، المتوفى ببلده ومنشئه برغاميس سنة ست وأربعين ومائة من ميلاد عيسى ﵇ وعمره سبع وثمانون سنة.
قال صاحب "العيون": وهو الثامن من كبار المعلمين وخاتمهم وليس يدانيه أحد في الطب فضلاً عن أن يساويه لأنه عندما ظهر وجد الصناعة قد كثرت فيها أقوال الأطباء السوفسطائيين، فانتدب لذلك وأبطل آراء أولئك وشيد كلام بقراط وآراء التابعين له. وصنَّف في ذلك كتباً كثيرة كشف فيها عن مكنون الطب وأفصح ولم يجيء بعده إلا من هو دونه ومتعلم منه، لأنه عَلَّمَ سبعين سنة. وذكر إسحق بن حنين: أن وفاته قبل الهجرة خمسمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وكان بين ظهوره ووفاة بقراط مقدار ستمائة سنة.
١١٩٥ - جاماس
.