سلم الوصول إلى طبقات الفحول
١١٥٥ - تَميم بن أَسد وقيل أُسيد، بن عبد العُزَّى بن معونه بن عمرو الخُزَاعي
(١)، قال ابن سعد: أسلم وصحب قبل فتح مكة وبعثه النبي ﵇ يجدد أنصاب الحرم. من "الإصابة".
١١٥٦ - أبو رُقَية تَميم بن أوس الدَّاري
(٢)، المتوفى بالشام سنة أربعين، صحابي أسلم سنة تسع وسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان وكان راهب الأمة في عصره وعابد أهل فلسطين.
حَدَّث عنه رسول الله ﷺ حديث الجسَّاسة وهي دابة الدجال في قصة طويلة وكان أول من قصَّ في الإسلام. استأذن عمر ﵁ فأذن له فقصَّ قائماً. وقال له عمر ﵁: عِظِ الناسَ يوم الجمعة قبل أن أخرج، فكان يفعل ذلك، فلما كان عثمان استزاده يوماً آخر وكان يقصُّ يومين في الأسبوع، له الصحبة والرواية. كذا في "نوادر الأخبار".
١١٥٧ - أبو علي تَميم بن المُعزّ بن المنصور بن المَهْدي
(٣)، المتوفى بالقاهرة في ذي القعدة سنة أربع وسبعين وثلاث مائة. وكان أبوه هو الذي بنى القاهرة المعزية، وكان تميم شاعراً فاضلاً ظريفاً ولم يَلِ المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه العزيز. وقد ذكرهما الثعالبي في "اليتيمة" (٤) وأورد لهما كثيراً من الشعر فمن المنسوب إلى تميم (٥):
وكما يَمَلُّ الدَّهْرُ من إِعْطائِهِ ... فَكَذا مَلاَلتُهُ مِنَ الحِرْمانِ
ذكره ابن خلكان.
١١٥٨ - أبو يحيى تميم بن المُعزّ بن باديس بن المنصور الحِمْيَري الصِّنْهَاجي
(٦)، ملك أفريقيا المتوفى في منتصف رجب سنة إحدى وخمسمائة عن تسع وسبعين سنة.
فوض إليه أبوه ولاية المهدية سنة ٤٤٥ ولم يزل بها إلى [أن] توفي أبوه سنة ٤٥٥ واستبد بالملك وكان حسن السيرة محباً للعلماء، فقصدته الشعراء من الآفاق وله أشعار حسنة. ذكره