سلم الوصول إلى طبقات الفحول
وزيفه المولى المزبور (١) ودرس بما استفاد من أستاذه بمدرسة قبلوجه إلى سنة ٨٢٠، ثم ارتحل إلى حلب. ذكره عرب زاده في "حاشية الشقائق".
١٦٤ - الشيخ الإمام أبو بكر بن إسمعيل الإسمعيلي الحنفي
(٢)، من أقران أبي حفص الكبير والقائم معه في إخراج البخاري من بخارى، سئل عن التصدق في المسجد قال: هذا فلس يحتاج إلى سبعين فلساً لتكون كفَّارة ذلك. ذكره عبد القادر في "الجواهر".
١٦٥ - الشيخ الإمام أبو بكر بن إسمعيل الوفائي الشَّنَواني المصري
(٣)، المتوفى سنة [١٠١٩]، أستاذ الشهاب وخاله. ذكره في "خباياه" وقال: بحر العربية الذي استمدت من جداوله الفضائل وروض الكمال صنف شرحاً على "أوضح المسالك" لابن هشام تلمذ لأبي ثم تخرج بابن قاسم. انتهى.
١٦٦ - الشيخ الإمام أبو بكر بن حيدرة بن مفوّز بن أحمد [بن مفوّز] المَعَافِري الشَّاطِبي
(٤)، المتوفى سنة خمس [عشرة] وخمسمائة، عن اثنتين وأربعين سنة.
حدَّث عن أبي علي الغَسَّاني وأبي الوليد البَاجي وكان حافظاً متقناً أديباً، حدَّث بقرطبة وله رد على ابن حزم. ذكره السيوطي في "الحفاظ".
١٦٧ - الشيخ تقي الدين أبو الصُّفَا أبو بكر بن داود بن عيسى الصالحي الحنبلي القادري
(٥)، المتوفى سنة [٨٠٦] وهو (٢٣/أ - ب) صاحب "الدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع" وولده عبد الرحمن يأتي ذكره وكان يحافظ عليها (٦) ويأمر أصحابه بها وكان متمسكاً بأذيال الشريعة.
١٦٨ - الشيخ الإمام أبو بكر بن خطاب بن أحمد [العَبَّال] الأشبطي اليمني
(٧)، المتوفى في حدود سنة سبعمائة.