السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
ولأبي داود (١) قال: "كان يؤذن بين يدي رسول الله ﷺ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد، وأبي بكر وعمر".
٢٢٢٧ - عن سعد القرظ قال: "كان يؤذن على عهد رسول الله ﷺ إذا كان الفيء مثل الشراك" (٢).
رواه ق (٣).
٤١٠ - باب الخطبة على المنبر
٢٢٢٨ - عن أبي حازم بن دينار: "أن رجالًا أتوا سهل (بن سعد) (٤) الساعدي وقد امتروا في المنبر (مم) عوده؟ فسألوه عن ذلك، فقال: واللَّه إني لأعرف مما هو، ولقد رأيته أول يوم وضع، وأول يوم جلس (عليه) (٤) رسول الله ﷺ أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة -امرأة قد سماها سهل- مُري غلامك النجار أن يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمت الناس. فأمرته فعملها من طَرْفاء (٥) الغابة، ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله ﷺ فأمر بها فوضعت ها هنا، ثم رأيت رسول الله ﷺ يصلي عليها، وكبر وهو عليها، ثم ركع هو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: يا أيها الناس، إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي".