السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
٣٧٩ - باب صلاة الخوف
٢١١٩ - عن عبد الله بن عمر قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد فوازينا العدو، فصاففنا لهم، فقام رسول الله ﷺ يصلي لنا فقامت طائفة (معه تصلي) (١) وأقبلت طائفة على العدو، وركع رسول الله ﷺ بمن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا فركع رسول الله ﷺ بهم ركعة، وسجد سجدتين، ثم سلم، فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين".
رواه خ (٢) -وهذا لفظه- ومسلم (٣)، ولفظه قال: "صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك فصلى بهم النبي ﷺ ركعة، ثم سلم النبي ﷺ، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة".
٢١٢٠ - عن ابن عباس قال: "قام النبي ﷺ وقام الناس معه، فكبر وكبروا معه، وركع وركع ناس منهم، ثم سجد وسجدوا معه، ثم قام الثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا إخوانهم، وأتت الطائفة الأخرى فركعوا وسجدوا معه، والناس كلهم في صلاة، ولكن يحرس بعضهم بعضًا".
رواه خ (٤) س (٥) وعنده: "ثم قام إلى الركعة الثانية فتأخر الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم"، وعنده: "والناس كلهم في صلاة يكبرون".