Printed page ٥/ ٥٢٤
رواه مسلم (١) .
٦٣٤٢ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "كيف أنتم وأئمةٌ من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟ قلت: إذًا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحقك. قال: أو لا أدلك على خير من ذلك، تصبر حتى تلقاني".
رواه الإمام أحمد (٢) وأبو داود (٣) وهذا لفظه.
٦٣٤٣ - عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله ﷺ: "أيُّما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه".
رواه النسائي (٤) .
٦٣٤٤ - عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: "من فارق الجماعة شبرًا خلع ربقة الإسلام (٥) من عنقه".
رواه الإمام أحمد (٦) وأبو داود (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) صحيح مسلم (٣/ ١٤٧٨ رقم ١٨٥٠). ↩︎
(٢) المسند (٥/ ١٧٩ - ١٨٠). ↩︎
(٣) سنن أبي داود (٤/ ٢٤١ - ٢٤٢ رقم ٤٧٥٩). ٦٣٤٣ - خرجه الضياء في المختارة (٤/ ١٧٦ رقم ٣٩١) وقال: قال أبو حاتم الرازي: زيد -يعني: ابن عطاء رواية- ليس بالمعروف. ↩︎
(٤) سنن النسائي (٧/ ١٠٨ رقم ٤٠٣٥). ↩︎
(٥) مفارقة الجماعة ترك السنة واتباع البدعة، والرِّبقة في "الأصل": عروة من حبل تُجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها، وفاستعارها للإسلام، يعني: ما يشد به المسلم نفسه من عرى الإسلام: أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه، وتجمع الربقة على رِبَق، مثل كِسرة وكِسَر. النهاية (٢/ ١٩٠). ↩︎
(٦) المسَند (٥/ ١٨٠). ↩︎
(٧) سنن أبي داود (٤/ ٢٤١ رقم ٤٧٥٨). ↩︎