Printed page ٥/ ٣٦٠
٦٠٣١ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال: "عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، وذلك أن ينزو (١) الشيطان بين الناس، فتكون دماء (٢) في (عميا في) (٣) غير ضغينة (٤) ولا حمل سلاح".
رواه الإمام أحمد (٥) وأبو داود (٦) .
١٠ - باب فيمن أمسك رجلاً وقتله آخر٦٠٣٢ - عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إذا أمسك الرجل الرجل وقتله الآخر يُقتل الذي قتل، ويُحبس الذي أمسك".
رواه الدارقطني (٧) .
٦٠٣٣ - عن علي ﵁ "أنه قضى في رجل قتل رجلاً متعمدًا،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) النزو: الوثوب والتسرع إلى الشر. عون المعبود (١٢/ ٣٠٨). ↩︎
(٢) فتكون دماءٌ: ضبط في بعض النسخ بضم الهمزة، أي: فتوجد دماء، فكلمة "تكون" تامة، وفي بعض النسخ "فيكون دمًا" بالإفراد والنصب، ولا يظهر وجهه اللَّهم إلا أن يقال: إن ضمير "يكون" راجع إلى نزو الشيطان، وهو اسمه "ودمًا" خبره، والمعنى يكون نزو الشيطان بين الناس دمًا، أي: سبب دم، وفيه تكلف كما لا يخفى. عون المعبود (١٢/ ٣٠٨). ↩︎
(٣) من سنن أبي داود، والعميا -بالكسر والتشديد والقصر- فعيلي من العمى، كالرِّميا من الرمي، والمعنى: أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ولا يتبين قاتله، فحكمه حكم قتيل الخطأ تجب فيه الدية. النهاية (٣/ ٣٠٥). ↩︎
(٤) الضغن: الحقد والعداوة والبغضاء، وكذلك الضغينة، وجمعها: الضغائن. النهاية (٣/ ١٩). ↩︎
(٥) المسند (٢/ ١٨٣، ٢١٧). ↩︎
(٦) سنن أبي داود (٤/ ١٩٠ رقم ٤٥٦٥). ٦٠٣٢ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ق ٢٠٧ - أ). ↩︎
(٧) سنن الدارقطني (٣/ ١٤٠ رقم ١٧٦). ↩︎