الحاج، ألا وإنه ادان معرضاً (١) فأصبح قد رِينَ به (٢)، فمن كان له دين فليأتنا بالغداة؛ نقسم ماله بين غرمائه، ثم وإياكم والدين؛ فإن أوله هم، وآخره حَرَب (٣) ".
٦٤ - باب علامات البلوغ والحجر
٤٩١٤ - عن ابن عمر قال: "عُرضت على النبي ﷺ يوم أحدٍ وأنا ابن أربع عشر سنة فلم يجزني، وعُرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني".
٤٩١٥ - عن عطية القرظي قال: "عُرضت على النبي ﷺ يوم قريظة فشكوا في، فأمر بي النبي ﷺ أن ينظروا إليَّ هل أنبت (٦) بعد، فنظروا فلم يجدوني أنبت فخلى عني، وألحقني بالسبي". رواه الإمام أحمد (٧) -وهذا لفظه- د (٨)