Printed page ٤/ ٢٨٨
١٣٦ - باب المدينة تنفي الحبث٤٥٨٠ - عن جابر بن عبد الله "أن أعرابيًّا بايع رسول الله ﷺ، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فأتى النبي ﷺ فقال: يا محمد، أقلني بيعتي. فأبى رسول الله ﷺ ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. (فأبى) (١) . ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله ﷺ المدينة كالكير تنفي خبثها، وينصع (٢) طيبها".
رواه خ (٣) م (٤) .
٤٥٨١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "أمرت بقرية تأكل القرى (٥) ، يقولون يثرب (٦) ، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد".
رواه خ (٧) م (٨) .
٤٥٨٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يأتي على الناس زمان يدعو
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) من صحيح مسلم. ↩︎
(٢) نصع الشيء ينصع إذا وضح وبان. النهاية (٥/ ٦٥). ↩︎
(٣) صحيح البخاري (٤/ ١١٥ رقم ١٨٨٣). ↩︎
(٤) صحيح مسلم (٢/ ١٠٠٦ رقم ١٣٨٣). ↩︎
(٥) أي: أمرت بالهجرة إليها واستيطانها، ومعنى "تأكل القرى"، أي: يغلب أهلها -وهم الأنصار- بالإسلام على غيرها من القرى، وينصر الله دينه بأهلها، ويفتح القرى عليهم ويغنمهم إياها فيأكلونها. النهاية (١/ ٥٨). ↩︎
(٦) يثرب إما من التثريب الذي هو التوبيخ والملامة، أو من الثرب وهو الفساد، وكلاهما مستقبح وكان ﷺ يحب الاسم الحسن ويكره الاسم القبيح. فتح الباري (٤/ ١٠٥). ↩︎
(٧) صحيح البخاري (٤/ ١٠٤ رقم ١٨٧١). ↩︎
(٨) صحيح مسلم (٢/ ١٠٠٦ رقم ١٣٨٢). ↩︎