السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله ﷺ كان يصلي ها هنا؟ فيقول:؟ نعم. فيقوم فيصلي".
رواه الإمام أحمد (١) د (٢) -وهذا لفظه- س (٣).
وفي رواية الإمام أحمد: "مما يلي الباب مما يلي الحجر، فقلت -يعني: القائل ابن عباس- لعبد الله بن السائب: إن رسول الله ﷺ كان يقوم ها هنا -أو يصلي ها هنا-؟ فيقول: نعم. فيقوم ابن عباس فيصلي".
٤٢٩٢ - عن المطلب بن أبي وداعة قال: "رأيت النبي ﷺ حين فرغ من سبعه جاء حاشية المطاف فصلى ركعتين، وليس بينه وبين الطواف أحد".
رواه الإمام أحمد (٤) د (٥) س (٦) ق (٧).
٤٢٩٣ - عن جابر "أن رسول الله ﷺ طاف (سبعًا) (٨) رمل ثلاثًا ومشى أربعًا ثم قرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٩) فصلى سجدتين وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: إن الصفا والمروة من شعائر الله؛ فابدءوا بما بدأ الله به" (١٠).
رواه س (١١).